عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
84
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و الارض من الملائكة و الانس . ممّن اتّخذوه الها و ممّن سمّوه ولدا كعيسى و عزير و غيرهما ، « إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً » اى - الّا و هو يأتى اللَّه سبحانه يوم القيامة مقرّا له بالعبوديّة ، و انّما ذكر ذلك لانّه كان فى الدّنيا من يدّعى الربوبيّه لنفسه و يستكبر عن الاعتراف للَّه بالعبوديّة ، فاذا كان يوم القيامة استووا كلّهم فى الإقرار للَّه بالعبوديّة و تبرؤا اليه من كلّ كفر و شرك . قوله : « آتِي » اسم فاعل من اتى و هو للاستقبال ، و التقدير يأتيه . قوله : « لَقَدْ أَحْصاهُمْ » اى - احصى مبلغ جميعهم فى اللّوح المحفوظ . « وَ عَدَّهُمْ عَدًّا » اى - علم عددهم و انفاسهم و اقوالهم و افعالهم ، حركاتهم و سكناتهم قوله : « كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً » وحيدا بلا مال و لا ولد و لا ناصر و لا معين . و قوله : « آتِيهِ » و حدّ لفظه جملا على لفظ الكلّ . قوله : « إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا » اى - يحبهم و يحببهم الى عباده المؤمنين من اهل السماء و الارض . قومى گفتند اين محبّت فردا در قيامت خواهد بود كه ربّ العزّة غلّ از دل مؤمنان بيرون كند ، چنان كه گفت : « وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ » ، تباغض از ميان ايشان برخيزد و محبّت محض و دوستى خالص بماند ، و گفتهاند كه منادى ندا كند در عرصات قيامت كه : انّ اللَّه يحبّ فلانا فاحبوه ، فيحبّه ، هل القيامة . امّا بيشترين مفسّران بر آنند كه اين محبّت در دنياست . سلمان فارسى گفت : اذا اراد اللَّه بعبد خيرا فقه فى الدّين و حبّبه الى الناس . و پيغامبر ( ص ) گفت : چون اللَّه تعالى بندهاى را دوست دارد ، بجبرئيل خطاب كند كه من فلان را دوست ميدارم ، شما كه اهل آسمانهائيد او را دوست داريد ، اهل آسمانها او را دوست دارند ، آن گه در زمين محبّت وى در دل خلق افكند تا زمينيان او را دوست دارند ، و در بغض همچنين . براء عازب گفت كه : پيغامبر ( ص ) على ( ع ) را گفت : « يا على قل اللّهم اجعل لى عندك عهدا ، و فى صدور المؤمنين ودا » ، فانزل اللَّه تعالى هذه الآية ، فما من مؤمن الّا